الشيخ محمد الصادقي

84

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم

الثالوثى ، أي الآله دو الأقانيم الثلاثة » « 1 » وحقّاً انه عزيز علينا اتباع الديانات الكتابية الإلهية هكذا أن يتبع بعضها الأممَ البائدة الوثنية في الأصول الإلهية . . فإلى كلمة سواء بيننا وبينكم ، يرضاها العقل والدين ! بداية الثالوث المسيحي : ان أقدم صيغة تعليمية رسمية لايمان الكنيسة بشأن الثالوث ( حسب ما في مختصر في علم اللاهوت العقائدي ) هي قانون الرسل الذي اتخذته الكنيسة منذ القرن الثاني في شكل قانون العماد الروماني القديم كأساس لتعليم الموعوظين ، ولاعتراف الايمان في حفلة العماد عند اللاتين . ثم . . قانون نيقية القسطنطنية ( 381 م ) وقد نشأ ضد مذهبي آريوس ومقدونيوس ، ثم المجمع الروماني برئاسة البابا القديس ( داماسيوس ) ( 382 ) يدين بصورة اجمالية أضاليل القرون الأولى في الثالوث الأقدس ! ثم إلى القرن 5 و 6 قانون أثناسيوس ، ثم قانون مجمع طليطلة الحادي عشر ( 765 م ) ثم في القرون الوسطى قانون المجمع اللاترانى الرابع ( 1215 م ) ثم مجمع فلورنس ( 1441 م ) ثم في العصر الحديث تعليم لبيوس السادس ( 1794 م ) . وان أول من دسّ في فكرة الكنيسة فكرة الأبَّوة والبنوَّة الإلهيين ، هو الخصي الكوسج المصري خادم الرهبان « اوريفين » « 2 » إلى أم تشكل مجمع « نيقية » ( 325 م ) إذ جاءت من الجماعات الروحية المسيحية من مختلف الأقطار مَن يزيدون على ألف مبعوث لانتخاب الأناجيل التي يجب أن تعتبر قانونية ، ولقد كان 318 شخصاً من هؤلاء من القائلين بألوهية المسيح . وقد اجتهد آريوس رئيس الموحدين على أن المسيح مخلوق ، وأنه عبد الله ، مستدلًا بما

--> ( 1 ) - / موريس في كتابه « خرافات المصريين الوثنيين » ص 285 - / ينقله عنه محمد طاهر التنير البيروني في كتابه « العقائد الوثنية » ( 2 ) - / هو راهب أعزب عارف باللغات عاش في القرن الثاني الميلادي .